نظّمت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اجتماع الطاولة المستديرة حول إطار المهارات الرقمية، بمشاركة عدد من القيادات التنفيذية من مختلف القطاعات ذات الأولوية، وذلك بهدف صياغة معيار عملي وموحّد للقوى العاملة الرقمية في الدولة. وتأتي هذه المبادرة في إطار تحقيق أهداف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، ودعماً لتنفيذ الأجندة الرقمية 2030.
وشهدت الفعالية مشاركة ممثلين عن قطاعات التصنيع والخدمات اللوجستية والرعاية الصحية والخدمات المالية والتعليم وقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وسلط الاجتماع الضوء على دور تبني التكنولوجيا في إعادة تشكيل المشهد الوظيفي، بما يتجاوز نطاق وظائف تكنولوجيا المعلومات التقليدية، مدفوعةً بالاتجاهات العالمية، ومنها الارتفاع بنسبة 195% في الطلب على الذكاء الاصطناعي التفاعلي والمعرفة بالمهارات الرقمية.
كما استعرض المشاركون أداء دولة قطر في المؤشرات الدولية، حيث جاءت في المرتبة 20 عالمياً والثانية إقليمياً في مؤشر التنافسية الرقمية العالمي لعام 2025 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD)، إضافة إلى حصولها على المرتبة 40 عالمياً في تقرير كورسيرا العالمي للمهارات لعام 2025.
وتضمنت الطاولة المستديرة جلسات تفاعلية لأصحاب المصلحة، ركزت على تحديد الأدوار والمهارات الأساسية، وتقييم ممارسات تطوير المهارات الحالية ومؤشرات قياسها، إضافة إلى رصد التحديات المشتركة. ويسهم هذا النهج في تعزيز فعالية برامج تطوير القوى العاملة وتسريع تفعيل إطار المهارات الرقمية.
كما استعرض الاجتماع منصة تقييم المهارات الرقمية، التي تهدف إلى قياس مستويات الكفاءة الفردية ومنح رمز الصقر الرقمي المعتمدة، إلى جانب تقديم وسام المهارات الرقمية، الذي يُمنح سنوياً للمؤسسات التي تُظهر التزاماً مستداماً بتطوير الكفاءات.