تستعد وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للمشاركة في النسخة الثالثة من مؤتمر “قمة الويب قطر 2026″، أحد أبرز الفعاليات التكنولوجية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي يُقام خلال الفترة من 1 إلى 4 فبراير 2026 في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، بمشاركة واسعة من قادة التكنولوجيا وروّاد الأعمال والمستثمرين وصنّاع القرار من مختلف دول العالم.
تشارك الوزارة بجناح تفاعلي مشترك مع وزارة الرياضة والشباب، يستعرض مسيرة التحول الرقمي في دولة قطر، وجهودها في بناء اقتصاد رقمي تنافسي، إلى جانب تسليط الضوء على أبرز البرامج الوطنية الداعمة لريادة الأعمال والابتكار، وفي مقدمتها حاضنة الأعمال الرقمية، ومسرّعة تسمو، وبرنامج “واصل”.
وتُعنى حاضنة الأعمال الرقمية بتمكين روّاد الأعمال في المراحل المبكرة وتحويل أفكارهم إلى مشاريع رقمية قابلة للنمو، من خلال منظومة متكاملة تشمل الإرشاد، والتوجيه، والدعم الفني، والتمويلي. فيما تهدف مسرّعة تسمو إلى استقطاب الشركات الناشئة العالمية، ودعم توطينها في السوق القطري، وتسريع تبنّي الحلول الرقمية المبتكرة في القطاعات ذات الأولوية الوطنية. أما برنامج “واصل” فيركّز على دعم نمو الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة، وتعزيز جاهزيتها للتوسع محليًا وإقليميًا وعالميًا.
ويتضمن الجناح المشترك مسرحًا تفاعليًا مخصصًا لاستضافة جلسات نقاشية بمشاركة نخبة من خبراء التكنولوجيا وقادة القطاع، إلى جانب عروض تقديمية مباشرة وحلقات نقاش تتناول أحدث التوجهات والابتكارات الرقمية. كما يضم الجناح مساحة مخصصة للشركات الناشئة تتيح لها عرض حلولها الرقمية، والتواصل مع المستثمرين والشركاء المحتملين، في مجالات تشمل التكنولوجيا المالية، والتكنولوجيا الصحية، والاستدامة، والمدن الذكية، وغيرها من القطاعات الحيوية.
كما تشارك الوزارة في عدد من الجلسات رفيعة المستوى، وتنظم سلسلة من الجلسات المتخصصة (الماستر كلاس) التي تهدف إلى تقديم محتوى عملي ومعرفة تطبيقية لروّاد الأعمال والمختصين وصنّاع القرار. وعلى هامش المؤتمر، من المقرر أن توقّع الوزارة عددًا من مذكرات التفاهم مع شركاء دوليين، دعمًا للتعاون في مجالات الابتكار والتحول الرقمي.
وتأتي مشاركة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في “قمة الويب قطر 2026” تأكيدًا لالتزامها بتعزيز منظومة الابتكار الرقمي، ودعم ريادة الأعمال، وترسيخ مكانة دولة قطر كمركز إقليمي وعالمي للتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، بما ينسجم مع مستهدفات الأجندة الرقمية 2030 ورؤية قطر الوطنية 2030.