× الرئيسية البرنامج الحكومي للذكاء الاصطناعي الخدمات

وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تواصل دعم منظومة ريادة الأعمال والابتكار الرقمي وتستعرض تجارب وطنية ناجحة في قمة الويب قطر 2026

الأربعاء, 04 فبراير, 2026
  • حظي جناح الوزارة باهتمام واسع كمنصة محورية لتعزيز ريادة الأعمال والشركات الناشئة واستقطب الخبراء من مختلف مجالات التكنولوجيا ورواد الأعمال.
  • نظمت الوزارة ثلاث دورات متخصصة ناقشت موضوعات تدعم منظومة ريادة الأعمال الرقمية.

تواصل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مشاركتها الفاعلة في قمة الويب قطر 2026، حيث ركّزت فعاليات اليوم الثاني على إبراز قصص نجاح وطنية للشركات الناشئة، ودعم منظومة ريادة الأعمال والابتكار الرقمي، بما ينسجم مع مستهدفات الأجندة الرقمية 2030 ورؤية دولة قطر لبناء اقتصاد رقمي تنافسي قائم على الابتكار.

وحظي جناح الوزارة باهتمام واسع من قبل الزوار، باعتباره منصة تجمع رواد الأعمال والشركات الناشئة مع الخبراء وقادة قطاع التكنولوجيا من مختلف أنحاء العالم. وأسهم هذا الحضور النوعي في تعزيز فرص التواصل وتبادل الخبرات، وبناء شراكات استراتيجية تدعم نمو الشركات الناشئة وتوسّعها في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.

وشهد جناح الوزارة والمسرح التفاعلي المصاحب برنامجاً متكاملاً من الجلسات الحوارية وورش العمل والعروض التقديمية، بمشاركة وزارة الرياضة والشباب وبالتعاون مع النادي العلمي القطري. وتناولت الجلسات محاور شملت التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وريادة الأعمال، والابتكار، إلى جانب سبل توظيف هذه المجالات في القطاعات الحيوية وتنمية الكفاءات الوطنية، بما يعزز جاهزية الشركات الناشئة للنمو المستدام.

ومن أبرز الجلسات، جلسة بعنوان «كيف تدعم دولة قطر شركات التوسّع والنمو، من دخول السوق إلى التوسّع الإقليمي والدولي؟»، التي قدّمت رؤى عملية حول آليات دخول السوق، وبناء الشراكات مع الجهات المحلية، والاستفادة من دولة قطر كنقطة انطلاق استراتيجية للتوسّع إقليمياً ودولياً.

كما استضاف المسرح جلسة «عندما تصنع التجارب الصغيرة تغييراً كبيراً: تحويل المستهلكين الشباب إلى صُنّاع محتوى»، التي سلطت الضوء على دور التجارب الرقمية العملية في تعزيز الإبداع وبناء الثقة وتنمية الإحساس بالهدف لدى الشباب، من خلال الابتكار الرقمي وتعزيز مفاهيم الشمول.

وضمن العروض التقنية، استعرضت الوزارة قصة نجاح وطنية ملهمة من خلال عرض بعنوان «من الفكرة إلى الأثر: كيف يُوظَّف الذكاء الاصطناعي في الإنتاج الإبداعي»، الذي تناول تجربة مسلسل «عالم سيف» كنموذج للسلامة الرقمية التوعية واستخدام التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في الإنتاج الإبداعي والسلامة الرقمية.

واستضاف المسرح أيضاً نهائيات مسابقة الهاكاثون التي أقيمت تحت شعار “الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء في الرياضة” حيث جرى استعراض مجموعة من المشاريع المُبتكرة لمعالجة التحديات التي يواجهها الرياضيون، بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والمستشعرات القابلة للارتداء. وذلك بهدف تمكين رواد الأعمال الشباب من عرض أفكارهم وبناء شراكات محتملة، حيث قامت لجنة تحكيم متخصصة بتقييم المشاريع المشاركة، ضمت ممثلين من الوزارة والاتحاد القطري للرياضة للجميع، و متحف قطر الأولمبي والرياضي 3-2-1، وأكاديمية سيسكو في قطر، وأكاديمية أسباير، وستوديو 5.

وخلال فعاليات اليوم الثاني نظمت الوزارة ثلاث دورات متخصصة تناولت موضوعات محورية تدعم منظومة ريادة الأعمال الرقمية. الأولى بعنوان «النموذج القطري لقياس الشمول الرقمي» قدمتها السيدة ضحى البوهندي، مدير إدارة المجتمع الرقمي والكفاءات الرقمية بالوزارة، سلطت خلالها الضوء على جهود الوزارة في بناء مجتمع رقمي متقدم يقود المستقبل.

والدورة الثانية بعنوان »إطلاق النمو من خلال الابتكار«   والتي قدمت رؤى قيمة للشركات الناشئة حول استراتيجيات النمو.

أما الدورة الثالثة كانت بعنوان »من النضوج الرقمي لخلق التأثير: كيف تقيس الحكومات التطور«  ناقشت تحديات وحلول مقاييس النجاح المعاصرة، وآليات خلق التوافق بين الحكومات والشركات الناشئة، وستستمر الدورات المتخصصة في اليوم التالي من القمة، لتقديم المزيد من المعرفة والخبرات لرواد الأعمال.

وتواصل الشركات الناشئة المحتضنة والمدعومة من الوزارة مشاركتها الفاعلة ضمن المساحات المخصصة في جناح الوزارة على مدار أيام القمة وفق نظام تناوب، مما يتيح لهم بناء شبكات تواصل جديدة واستكشاف فرص الشراكة والاستثمار مع المستثمرين وقادة التكنولوجيا العالميين. وقد شهدت هذه المشاركة إبراز قصص نجاح ملهمة لشركات قطرية ناشئة تمكنت من تحويل أفكارها المبتكرة إلى مشاريع قابلة للنمو والتوسع، بفضل الدعم المقدم من الوزارة ضمن منظومة الابتكار وريادة الأعمال في دولة قطر.